[150]
(باب 7)
(ماروى عن الكاظم صلوات الله عليه في ذلك)
1 ع: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن جده محمد، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم لايزيلكم أحد عنها يابني إنه لا بد لصاحب هذا الامر من غيبة حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به، إنما هي محنة من الله عزوجل امتحن بها خلقه ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه، فقلت: ياسيدي من الخامس من ولد السابع؟ قال: يابني عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه.
ك: أبي وابن الوليد معا، عن سعد مثله.
غط: سعد مثله.
نى: الكليني، عن علي بن محمد، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن جعفر مثله.
نص: علي بن محمد السندي، عن محمد بن الحسين، عن سعد مثله.
بيان: قوله يابني على جهة اللطف والشفقة.
2 ك: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن زياد الازدي قال:
سألت سيدي موسى بن جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة " فقال: النعمة الظاهرة الامام الظاهر والباطنة الامام الغائب فقلت له: ويكون في الائمة من يغيب؟ قال: نعم، يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، وهو الثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ويذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الارض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد، ويهلك على يده كل شيطان مريد ذاك ابن سيدة الاماء الذي يخفى على الناس ولادته ولا يحل لهم تسميته
[151]
حتى يظهره (الله) عزوجل فيملا به الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
قال الصدوق ره: لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عند منصرفي من حج بيت الله الحرام وكان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة الله عليه ورضوانه.
نص: محمد بن عبدالله بن حمزة، عن عمه الحسن، عن علي، عن أبيه مثله.
3 ك: أبي، عن سعد، عن الخشاب، عن العباس بن عامر قال:
سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول صاحب هذا الامر يقول الناس لم يولد بعد.
4 ك: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عن داود بن كثير قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن صاحب هذا الامر قال: هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله الموتور بأبيه.
5 ك: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البجلي، عن معاوية بن وهب وأبي قتادة علي بن محمد، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما تأويل قول الله عزوجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين "؟ فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون.
6 ك: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن يونس ابن عبدالرحمان قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فقلت له: يابن رسول الله أنت القائم بالحق؟ فقال: أنا القائم بالحق ولكن القائم الذي يطهر الارض من أعداء الله ويملاها عدلا كما ملئت جورا هو الخامس من ولدي، له
غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون ثم قال (عليه السلام):
طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا اولئك منا ونحن منهم قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة وطوبى لهم، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة.
نص: محمد بن عبدالله بن حمزة، عن عمه الحسن، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي مثله.