(باب 10)

(نص العسكريين صلوات الله عليهما على القائم (عليه السلام))

1 ن، ك: أبي وابن الوليد، عن سعد، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك؟

فقال: لانكم لاترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه، قلت: فكيف نذكره؟

 

[159]

 

قال: قولوا الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله.

نص: علي بن محمد (بن) السندي، عن محمد بن الحسن، عن سعد مثله.

2 ك: أبي، عن الحميري، عن محمد بن عمر (ان) الكاتب، عن علي بن محمد الصيمري، عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله (عن) الفرج فكتب: إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين، فتوقعوا الفرج.

3 ك: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن الخشاب، عن إسحاق بن أيوب قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد عليهما السلام يقول: صاحب هذا الامر من يقول الناس: لم يولد بعد.

وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم، عن إسحاق بن أيوب (1).

4 ك: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبيد الله بن أبي غانم، عن إبراهيم بن محمد ابن فارس قال: كنت أنا وأيوب بن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي زبالة فجلسنا نتحدث فجرى ذكر مانحن فيه وبعد الامر علينا فقال أيوب بن نوح: كتبت في هذه السنة أذكر شيئا من هذا فكتب (إلي): إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم.

(بيان: " علمكم " بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق، وهو الامام (عليه السلام) أو بالكسر أي صاحب علمكم، فرجع إلى الاول أو أصل العلم، بأن تشيع الضلالة والجهالة في الخلق، وتوقع الفرج من تحت الاقدام كناية عن قربه وتيسير حصوله، فان من كانت قدماه على شئ فهو أقرب الاشياء به، ويأخذه

إذا رفعهما، فعلى الاولين المعنى أنه لابد أن تكونوا في ذلك الازمان متوقعين للفرج كذلك، غير آيسين منه، ويحتمل أن يكون المراد ماهو أعم من ظهور الامام أي يحصل لكم فرج إما بالموت والوصول إلى رحمة الله، أو ظهور الامام، أو رفع شر الاعادي بفضل الله وعلى الوجه الثالث، الكلام محمول على ظاهره، فانه إذا

 

..................................

* (هامش) *

(1) في المصدر: وحدثنا بهذا الحديث محمد بن ابراهيم عن محمد بن معقل، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن اسحاق بن محمد بن أيوب، عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام الحديث راجع ج 2 ص 53.

 

[160]

 

تمت جهالة الخلق وضلالتهم لابد من ظهور الامام (عليه السلام) كما دلت الاخبار وعادة الله في الامم الماضية عليه).

5 ك: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن علي بن صدقة، عن علي بن عبدالغفار قال: لما مات أبوجعفر الثاني (عليه السلام) كتبت الشيعة إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسألونه عن الامر فكتب (عليه السلام) إليهم: الامر لي مادمت حيا فإذا نزلت بي مقادير الله تبارك وتعالى أتاكم الخلف مني وأنى لكم بالخلف من بعد الخلف.

 6 ك: العطار، عن سعد، عن موسى بن جعفر البغدادي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام يقول: كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني أما إن المقر بالائمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع أنبياء الله ورسله ثم أنكر نبوة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والمنكر لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كمن أنكر جميع الانبياء لان طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لآخرنا كالمنكر لاولنا أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله عزوجل.

نص: الحسين بن علي، عن العطار مثله.

7 ك: الطالقاني، عن أبي علي بن همام قال: سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبومحمد الحسن بن علي (عليه السلام) وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام أن الارض لاتخلو من حجة الله على خلقه إلى يوم القيامة وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية (فقال (عليه السلام): إن هذا حق كما أن النهار حق. فقيل له: يابن رسول الله فمن الحجة والامام بعدك؟ فقال:

ابني محمد وهو الامام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية) (1).

أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذب فيها الوقاتون ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاعلام البيض تخقق فوق رأسه بنجف الكوفة.

نص: أبوالمفضل، عن أبي علي بن همام مثله.

8 ك: علي بن عبدالله الوراق، عن سعد، عن موسى بن جعفر البغدادي

 

..................................

* (هامش) *

(1) ماجعلناه بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة راجع المصدر ج 2 ص 81.

 

[161]

 

قال: خرج من أبي محمد (عليه السلام) توقيع: زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا نسلي وقد كذب الله قولهم والحمد لله.

9 ك: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي بن كلثوم، عن علي بن أحمد الرازي، عن أحمد بن إسحاق قال: سمعت أبا محمد الحسن ابن علي العسكري (عليه السلام) يقول: الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى أراني الخلف من بعدي أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله) خلقا وخلقا يحفظه الله تبارك وتعالى في غيبته ثم يظهره فيملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.

10 غط: سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن الزهري الكوفي، عن بنان بن حمدويه قال: ذكر عند أبي الحسن العسكري (عليه السلام) مضي أبي جعفر (عليه السلام) فقال: ذاك إلي مادمت حيا باقيا ولكن كيف بهم إذا فقدوا من بعدي.

11 غط: أبوهاشم الجعفري قال: قلت لابي محمد (عليه السلام): جلالتك تمنعني عن مسألتك فتأذن لي في أن أسألك؟ قال: سل، قلت: ياسيدي هل لك ولد؟

قال: نعم، قلت: فان حدث حدث فأين أسأل عنه فقال: بالمدينة.

12 غط: جماعة، عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة الفهري المعروف بقرقارة، عن أبي سعيد المراغي، عن أحمد بن إسحاق أنه سأل أبا محمد (عليه السلام)، عن صاحب هذا الامر فأشار بيده أي إنه حي غليظ الرقبة.

13 نص: أبوالمفضل الشيباني، عن الكليني، عن علان الرازي قال:

أخبرني بعض أصحابنا أنه لما حملت جارية أبي محمد (عليه السلام) قال: ستحملين ذكرا و اسمه م ح م د وهو القائم من بعدي.

14 ك: العطار، عن أبيه، عن جعفر الفزاري، عن محمد بن أحمد المدائني، عن أبي حاتم قال: سمعت أبا محمد الحسن بن علي (عليه السلام) يقول: في سنة مأتين وستين تفرق شيعتي ففيها قبض أبومحمد (عليه السلام) وتفرقت شيعته وأنصاره فمنهم من

 

[162]

 

انتمى إلى جعفر ومنم من تاه وشك ومنهم من وقف على تحيره ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عزوجل.

15 يج: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكري (عليه السلام) علينا الحبس وكنت به عارفا فقال لي: لك خمس وستون سنة و شهر ويومان وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي وإني نظرت فيه فكان كما قال وقال: هل رزقت ولدا؟ فقلت: لا فقال: اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل (عليه السلام):

من كان ذا عضد يدرك ضلامته إن الذليل الذي ليست له عضد قلت: ألك ولد؟ قال: أي والله سيكون لي ولد يملا الارض قسطا فأما الآن فلا ثم تمثل:

لعلك يوما إن تراني كأنما بني حوالي الاسود اللوابد فان تميما قبل أن يلد الحصا أقام زمانا (وهو) في الناس واحد.