(صفاته صلوات الله عليه وعلاماته ونسبه)
1 ن: محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن أحمد بن الفضل، عن بكر ابن أحمد القصري، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه، عن موسى بن جعفر عليهم السلام قال: لا يكون القائم إلا إمام بن إمام ووصي بن وصي.
2 ك: أحمد بن هارون، وابن شاذويه، وابن مسرور وجعفر بن الحسين جميعا، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن العباس بن عامر.
وحدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن عبدالله بن المغيرة، عن جده الحسن، عن العباس بن عامر، عن موسى بن هلال الضبي، عن عبدالله بن عطا قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إن شيعتك بالعراق كثير، ووالله مافي أهل البيت مثلك كيف لاتخرج؟ فقال: يا عبدالله بن عطا، قد أمكنت الحشوة من اذنيك والله ما أنا بصاحبكم قلت: فمن صاحبنا؟ قال: انظروا من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم.
بيان: قال الجوهري: فلان من حشوة بني فلان بالكسر أي من رذالهم.
أقول أي تسمع كلام أراذل الشيعة وتقبل منهم في توهمهم أن لنا أنصارا كثيرة وأنه لابد لنا من الخروج وأني القائم الموعود.
3 غط: جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن إسحاق المقري، عن علي بن العباس، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين عن سفيان الجريري قال: سمعت محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى يقول: والله
لا يكون المهدي أبدا إلا من ولد الحسين (عليه السلام).
3 غط: بهذا الاسناد، عن الجريري، عن الفضيل بن الزبير، قال: سمعت زيد بن علي (عليه السلام) يقول: المنتظر من ولد الحسين بن علي، في ذرية الحسين و في عقب الحسين، وهو المظلوم الذي قال الله: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه قال: وليه رجل من ذريته من عقبه ثم قرأ " وجعلها كلمة باقية في عقبه " (1) سلطانا فلا يسرف في القتل " (2) قال: سلطانه في حجته على جميع من خلق الله حتى يكون له الحجة على الناس ولا يكون لاحد عليه حجة.
4 غط: ابن موسى، عن الاسدي، عن البرمكي، عن إسماعيل بن مالك عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده (عليه السلام) قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر: يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض مشرب حمرة مبدح البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان:
شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له اسمان: اسم يخفى، و اسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد، فاذا هز رأيته أضاء لها مابين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤس العباد، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد وأعطاه الله قوة أربعين رجلا ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وفي قبره وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم (عليه السلام).
بيان: " مبدح البطن " أي واسعه وعريضه، قال الفيروزآبادي: البداح كسحاب
المتسع من الارض أو اللينة الواسعة، والبدح بالكسر الفضاء الواسع وامرأة بيدح:
بادن والابدح: الرجل الطويل (السمين) والعريض الجنبين من الدواب وقال:
المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ والجمع مشاش والشامة علامة تخالف البدن الذى هي فيه وهي هنا إما بأن تكون أرفع من سائر الاجزاء أو أخفض وإن لم تخالف
..................................
* (هامش) *
(1) الزخرف: 28.
(2) الانعام: 115.
[36]
في اللون.
5 ك: بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن العلم بكتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ينبت في قلب مهدينا كما ينبت الزرع عن أحسن نباته، فمن بقي منكم حتى يلقاه فليقل حين يراه: السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة والنبوة، ومعدن العلم وموضع الرسالة وروي أن التسليم على القائم (عليه السلام) أن يقال: السلام عليك يابقية الله في أرضه.
6 غط: سعد، عن اليقطيني، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ساير عمر بن الخطاب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن المهدي ما اسمه؟ فقال: أما اسمه فان حبيبي عهد إلي أن لا احدث باسمه حتى يبعثه الله، قال: فأخبرني عن صفته قال: هو شاب مربوع حسن الوجه، حسن الشعر، يسيل شعره على منكبيه، ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه، بأبي ابن خيرة الامآء.
نى: عن عمرو بن شمر مثله.
7 نى: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن علي بن الحسين، عن العباس بن عامر، عن موسى بن هلال، عن عبدالله بن عطا قال: خرجت حاجا من واسط، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) فسألني عن الناس والاسعار فقلت: تركت الناس مادين أعناقهم إليك لو خرجت لاتبعك الخلق، فقال: يابن عطا أخذت تفرش اذنيك للنوكى، لا والله ما أنا بصاحبكم ولا يشار إلى رجل منا بالاصابع ويمط إليه بالحواجب إلا مات قتيلا أو حتف أنفه، قلت: وما حتف أنفه؟ قال: يموت بغيظه على فراشه، حتى يبعث الله من لايؤبه لولادته، قلت: ومن لايؤبه لولادته؟ قال: انظر من لايدري الناس أنه ولد أم لا؟ فذاك صاحبكم.
بيان: النوكى الحمقى، وقال الجوهري: مط حاجبيه أي مدهما (1) قوله:
..................................
* (هامش) *
(1) يعنى اذا كان يخاطب بهما.
[37]
قلت: ومن لايؤبه: أي ما معناه ويحتمل أن يكون سقط لفظة " من " من النساخ لتوهم التكرار (1).
8 نى: الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سعد بن عبدالله، عن أيوب ابن نوح، قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إنا نرجو أن تكون صاحب هذا الامر وأن يسوقه الله إليك عفوا بغير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك فقال: ما منا أحد اختلف الكتب إليه واشير إليه بالاصابع وسئل عن المسائل و حملت إليه الاموال إلا اغتيل أو مات على فراشه، حتى يبعث الله لهذا الامر غلاما منا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نفسه.
بيان: قال الجوهري: يقال: أعطيته عفو المال يعني بغير مسألة وعفا الماء إذا لم يطأه شي ء يكدره.
9 نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن أحمد بن ميثم، عن عبدالله بن موسى، عن عبدالاعلى بن حصين الثعلبي، عن أبيه قال: لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام في حج أو عمرة فقلت له: كبرت سني ودق عظمي فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا؟ فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج؟ فقال: إن الشريد الطريد الفريد الوحيد، الفرد من أهله الموتور بوالده المكنى بعمه هو صاحب الرايات واسمه اسم نبي، فقلت: أعد علي فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب فيها.
بيان: الموتور بوالده أي قتل والده ولم يطلب بدمه والمراد بالوالد إما العسكري (عليه السلام) أو الحسين أو جنس الوالد ليشمل جميع الائمة عليهم السلام قوله المكنى بعمه لعل كنية بعض أعمامه أبوالقاسم أو هو (عليه السلام) مكنى بأبي جعفر أو أبي الحسين أو أبي محمد أيضا ولا يبعد أن يكون المعنى لا يصرح باسمه بل يعبر عنه بالكناية خوفا من عمه جعفر والاوسط أظهر كما مر في خبر حمزة بن أبي الفتح وخبر عقيد تكنيته (عليه السلام) بأبي جعفر، وسيأتي أيضا ولا تنافي التكنية بأبي القاسم أيضا. قوله (عليه السلام):
..................................
* (هامش) *
(1) بل التكرار غلط، والمعنى: من الذى لايؤبه لولادته؟
[38]
" اسم نبي " يعني نبينا (صلى الله عليه وآله).
10 نى: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن يونس بن كليب، عن معاوية ابن هشام، عن صباح، عن سالم الاشل، عن حصين التغلبي، قال: لقيت أبا جعفر (عليه السلام) وذكر مثل الحديث الاول إلا أنه قال: ثم نظر إلي أبوجعفر (عليه السلام) عند فراغه من كلامه فقال: أحفظت (أم) أكتبها لك فقلت: إن شئت، فدعا بكراع من أديم أو صحيفة فكتبها ثم دفعها إلي وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال: هذا كتاب أبي جعفر (عليه السلام).
11 نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن ابن حماد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: صاحب هذا الامر هو الطريد الفريد الموتور بأبيه المكنى بعمه المفرد من أهله اسمه اسم نبي.
12 نى: ابن عقدة، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الحضرمي عن جعفر بن محمد عليهما السلام، وعن يونس بن يعقوب، عن سالم المكي، عن أبي الطفيل عن عامر بن واثلة أن الذي تطلبون وترجون إنما يخرج من مكة وما يخرج من مكة حتى يرى الذي يحب ولو صار أن يأكل الاعضاء أعضاء الشجرة (1).
13 نى: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن علي القيسي، عن أبي الهيثم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: إذا توالت ثلاثة أسماء: محمد وعلي والحسن كان رابعهم القائم (عليه السلام).
14 نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن محمد بن أحمد المديني، عن ابن أسباط، عن محمد بن سنان، عن داود الرقي قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك قد طال هذا الامر علينا حتى ضاقت قلوبنا ومتنا كمدا! فقال: إن هذا الامر آيس ما يكون وأشد غما: ينادي مناد من السمآء باسم القائم واسم أبيه فقلت: جعلت فداك ما اسمه؟ قال: اسمه اسم نبي واسم أبيه اسم وصي.
15 نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن عباد بن يعقوب، عن يحيى بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: صاحب هذا الامر أصغرنا سنا وأخملنا شخصا.
..................................
* (هامش) *
(1) كذا وفى المصدر: يأكل الاغصان أغصان الشجر. وهو الصحيح راجع ص 94.
[39]
قلت: متى يكون؟ قال: إذا سارت الركبان ببيعة الغلام، فعند ذلك يرفع كل ذى صيصية لواء.
بيان: " أصغرنا سنا " أي عند الامامة، قوله: " سارت الركبان " أي انتشر الخبر في الآفاق بأن بويع الغلام أي القائم (عليه السلام) " والصيصية " شوكة الديك، و قرن البقر والظباء، والحصن، وكل ما امتنع به، وهنا كناية عن القوة والصولة.
نى: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي، عن إبراهيم بن هاشم، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: يقوم القائم وليس في عنقه بيعة لاحد.
17 نى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: يقوم القائم وليس لاحد في عنقه عقد ولا بيعة.
18 نى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم، عن محمد بن الوليد، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب بن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له: أنت صاحب هذا الامر؟ فقال: لا، قلت: (فولدك؟ قال: لا، قلت) (1) فولد ولدك؟ قال:
لا، قلت: فولد ولد ولدك؟ قال: لا، قلت: فمن هو؟ قال: الذي يملها عدلا كما ملئت جورا لعلى فترة من الائمة يأتي كما أن رسول (الله صلى الله عليه وآله) بعث على فترة.
19 نى: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن الحسين بن ظهير، عن إسماعيل بن عياش، عن الاعمش، عن أبي وابل قال: نظر أمير المؤمنين علي إلى الحسين (عليه السلام) فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه رسول (الله صلى الله عليه وآله) سيدا وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم، يشبهه في الخلق و الخلق، يخرج على حين غفلة من الناس وإماتة للحق، وإظهار للجور والله لو
..................................
* (هامش) *
(1) مابين المعقوفتين أضفناه من نسخة الكافى راجع ج 1 ص 341 والمصدر ص 98.
[40]
لم يخرج لضربت عنقه يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها وهو رجل أجلى الجبين، أقنى الانف، ضخم البطن، أزيل الفخذين (1) لفخذه اليمنى شامة أفلج الثنايا يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا.
بيان: القنا في الانف طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه قوله (عليه السلام): أزيل الفخذين من الزيل كناية عن كونهما عريضتين كما مر في خبر آخر وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الزبول فينافي ما سبق ظاهرا وفي بعضها أربل بالراء المهملة والباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم وهذا أظهر وفلج الثنايا انفراجها وعدم التصاقها.
20 نى: أحمد بن هوذه، عن النهاوندي، عن عبدالله بن حماد، عن ابن بكير، عن حمران قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إني قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار وقد أعطيت الله عهدا أنني انفقها ببابك دينارا دينارا أو تجيبني فيما أسئلك عنه فقال: يا حمران سل تجب، ولا تبعض (2) دنانيرك فقلت: سألتك بقرابتك من رسول الله أنت صاحب هذا الامر والقائم به؟ قال:
لا، قلت: فمن هو بأبي أنت وامي؟ فقال: ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين المشرف الحاجبين، عريض مابين المنكبين، برأسه حزاز، وبوجهه أثر رحم الله موسى.
بيان: المشرف الحاجبين أي في وسطهما ارتفاع من الشرفة والحزاز ما يكون في الشعر مثل النخالة، وقوله (عليه السلام): رحم الله موسى، لعله إشارة إلى أنه سيظن بعض الناس أنه القائم وليس كذلك أو أنه قال: " فلانا " كما سيأتي فعبر عنه الواقفية بموسى.
* 21 نى: عبدالواحد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد بن
..................................
* (هامش) *
(1) في النسخة المطبوعة في المواضع وكذا المصدر أذيل وهو سهو.
(2) لاتنفق ظ.
(*) في النسخة المطبوعة شا وهو سهو لان الحديث لا يوجد في الارشاد والصحيح ما أثبتناه راجع كتاب الغيبة للنعمانى ص 115، مع ما يظهر من قوله بعد ذلك: نى وبهذا الاسناد وهكذا في صدر الاسناد الاتية مصدرا بعبد الواحد بن عبدالله وهو من مشايخ النعمانى.
[41]
علي الحميري، عن الحسين بن أيوب، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي، عن إسحاق بن حريز، عن محمد بن زرارة، عن حمران بن أعين قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: أنت القائم؟ قال: قد ولدني رسول (الله صلى الله عليه وآله) وإني للطالب بالدم ويفعل الله مايشاء ثم أعدت عليه فقال: قد عرفت حيث تذهب، صاحبك المدبح البطن ثم الحزاز برأسه ابن الارواع (1) رحم الله فلانا.
بيان: ابن الارواع لعله جمع الاروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع وهو من يعجبك بحسنه وجهارة منظره، أو بشجاعته أو جمع الروع بمعنى الخوف.
22 نى: بهذا الاسناد، عن الحسين بن أيوب، عن عبدالله الخثعمي، عن محمد بن عبدالله، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام) أو أبوعبدالله، (عليه السلام) الشك من ابن عصام: يابا محمد بالقائم علامتان: شامة في رأسه وداء الحزاز برأسه، وشامة بين كتفيه، من جانبه الايسر تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس ابن ستة وابن خيرة الاماء.
بيان: لعل المعنى ابن ستة أعوام عند الامامة أو ابن ستة بحسب الاسماء فان أسماء آبائه عليهم السلام محمد وعلي وحسين وجعفر وموسى وحسن ولم يحصل ذلك في أحد من الائمة عليهم السلام قبله مع أن بعض رواة تلك الاخبار من الواقفية ولاتقبل رواياتهم فيما يوافق مذهبهم (2).
23 نى: ابن عقدة، عن محمد بن الفضل بن قيس وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسن بن عبدالملك ومحمد بن الحسن القطواني جميعا، عن ابن محبوب
..................................
* (هامش) *
(1) في النسخة المطبوعة وكذا المصدر بتقديم الواو على الراء في جميع المواضع " الاوراع " وهو سهو.
(2) ولعل الصحيح أنه " ابن سته " وهو عبارة اخرى عن كونه (عليه السلام) " أزيل " يعنى:
متباعدا مابين الفخذين: كما مر في الحديث 19 وقد صححه الفاضل القمى المعروف بأرباب في نسخة المصدر بابن سبية لكنه لا يوافق مع الحديث 25 والحديث 26.
[42]
عن هشام بن سالم، عن زيد الكناسي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول: إن صاحب هذا الامر فيه شبه من يوصف من أمة سوداء يصلح الله له أمره في ليلة يريد بالشبه من يوسف (عليه السلام) الغيبة.
24 نى: عبدالواحد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن أحمد بن علي الحميري، عن الحكم بن عبدالرحيم القصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام):
قول أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبي ابن خيرة الاماء أهي فاطمة؟ قال: فاطمة خير الحراير قال: المبدح بطنه المشرب حمرة رحم الله فلانا.
25 نى: ابن عقدة، عن القاسم بن محمد بن الحسين، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة، عن علي بن المغيرة، عن أبي الصباح قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: ماورائك؟ فقلت: سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن ستة وأنه قائم هذه الامة وأنه ابن خيرة الاماء فقال: كذب ليس هو كما قال إن خرج قتل.
بيان: لعل زيدا أدخل الحسن (عليه السلام) في عداد الآباء مجازا فان العم قد يسمى أبا، فمع فاطمة عليها السلام ستة من المعصومين.
26 نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن محمد وأحمد ابنا الحسن عن أبيهما، عن ثعلبة بن مهران، عن يزيد بن حازم قال: خرجت من الكوفة فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فسلمت عليه فسألني هل صاحبك أحد؟ فقلت:
نعم، صحبني رجل من المعتزلة، قال: فيما كان يقول؟ قلت: كان يزعم محمد بن عبدالله بن الحسن يرجى هو القائم، والدليل على ذلك أن اسمه اسم النبي واسم أبيه اسم أبي النبي فقلت له في الجواب: إن كنت تأخذ بالاسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبدالله ابن علي فقال لي: إن هذا ابن أمة يعني محمد بن عبد الله بن علي وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبدالله بن الحسن، بن الحسن، فقال لي أبوعبدالله (عليه السلام): فما رددت عليه؟ قلت:
ماكان عندي شئ أراد عليه فقال: لو تعلمون أنه ابن ستة يعني القائم (عليه السلام).
27 نى: علي بن أحمد، عن عبدالله بن موسى، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه سمعته يقول: الامر
[43]
في أصغرنا سنا وأخملنا ذكرا.
نى: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسن الرازي، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
28 نى: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هليل، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي السفاتج، عن أبي بصير قال: قلت لاحدهما: لابي عبدالله أو لابي جعفر عليهما السلام: أيكون أن يفضى هذا الامر إلى من لم يبلغ، قال: سيكون ذلك، قلت: فما يصنع؟ قال: يورثه علما وكتبا ولا يكله إلى نفسه.
بيان: لعل المعنى أن لامدخل للسن في علومهم وحالاتهم فان الله تعالى لايكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالالهام وروح القدس.
29 نى: عبدالواحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطاب محمد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): لا يكون هذا الامر إلا في أخملنا ذكرا وأحدثنا سنا.
30 نى: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هليل، عن إسحاق بن صباح، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال: إن هذا سيفضى إلى من يكون له الحمل.
بيان: لعل المعنى أنه يحتاج أن يحمل لصغره ويحتمل أن يكون بالخاء المعجمة يعني يكون خامل الذكر.
31 كشف: ابن الخشاب، قال: حدثنا صدقة بن موسى، عن أبيه، عن الرضا (عليه السلام) قال: الخلف الصالح من ولد أبي محمد الحسن بن علي وهو صاحب الزمان وهو المهدي.
32 غط: أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المهدي رجل من ولد فاطمة وهو رجل آدم.
[44]
33 الفصول المهمة: صفته (عليه السلام): شاب مربوع القامة، حسن الوجه والشعر يسيل على منكبيه، أقنى الانف، أجلى الجبهة، قيل: إنه غاب في السرداب والحرس عليه وكان ذلك سنة ست وسبعين ومأتين.