اللــــه يا حـامي الشريـعة
للسيد حيدر الحلي

 


أتقر وهي كــــــــــــــذا مروعه

لك عن جوى يشـــــكو صدوعه

لدعوتهـــــــــــــــــا سميعـــــــه

تجيب دعوتهــــــــــــــا سـريعه

الموت فــــــــــــــــأذن أن تذيعه

منه محــــــــــــــــــمر الوشيعه

غروبها مــــــــــــــــن كل شيعه

على العدى أيــــــــــــــن الذريعه

تي فقـــــــــــــــــم وأرق نجيعه

موضعا فــــــــــــــــدع الصنيعه

الحيا مـــــــــــــــــــــزن سريعه

من ضبا البيــــــــــض الصنيعه

يقظ الحفيظة فـــــــــــي الوقيعه

أهل ذروتهـــــــــــــــــا الرفيعه

والمثقفة اللمــــــــــــــــــــــ‎وعه

تراه أو ضخــــــــــــــم الدسيعه

ـسيف يجعلـــــــــــــــــــه شفيعه

يلقى الردى منـــــــــــــــه قريعه

إلا وكان لهــــــــــــــــــــا طليعه

ألهاه عن ضــــــــــــم الضجيعه

عزمه ينســــــــــــــــى هجوعه

رك أيها المحيــــــــــي الشريعه

غير أحشـــــــــــــــــاء جزوعه

وشكت لوصــــــــــالها القطيعه

قلوب شيعتــــــــــــــك الوجيعه

هذه النفــــــــــــــــس الصريعه

فمتى تعــــــــــــــــود به قطيعه

هدمت قواعــــــــــــــده الرفيعه

وأصوله تنـــــــــــــــعى فروعه

ـيوم حرمتــــــــــــــــــه المنيعه

غاليت ماســـــــــ‎ــــاوى رجيعه

رواح منذعـــــــــــــــنة مطيعه

ـوته وان ثقلـــــــــ‎ـــ‎ـت سريعه

بكربلا في خيـــــــــــــــر شيعه

لوقعة الطــــــــــــــــف الفظيعه

بأمض من تلـــــــ‎ـــــك الفجيعه

خيل العدى طــــــحنت ضلوعه

ظام إلى جنـــــــــــــب الشريعه

مخضب فاطــــــــــلب رضيعه

بحمية الديـــــــــــــــــن المنيعه

لطلا ذوي البغـــــــــــــي التليعه

هذه الأرض الـــــــــــــــوسيعه

لآل حرب والــــــــــــــرضيعه

ـتى منهم أخـــــــــــلــوا ربوعه

وأجمعهـــــــــــــــــــا فضيعـــه

الورى شوقــــــــــــــا طلوعـــه

حشاشــــــــــــــــــــــته نقيعـــه

عزه وأبـــــــــــــى خضوعــــه

فخرا علــــــــى ظما شروعــــه

تشكر الهيجــــــــــاء صنيعــــه

أمر ما قاســـــــــــــى جميعــــه

الله كفا مســــــــــــــــتطيعــــــه

الهم مهجتهـــــــــــــا لسيعــــــه

مد عزها الغـــــــــر البديعــــــه

تطيح أعمـــــــــــدها الرفيعـــــه

جه الشريفــــــــة كالوضيعـــــه

الخدر آمــــــــــــ‎ــــنة منيعـــــه

أمية برزت مــــــــــــروعـــــه

كفاة دعوتهـــــــــــا صريعـــــه

عادت أنوفكــــــــــــم جديعـــــه

القوم بالعــــــــــيس الظليعـــــه

من ليس يعــــرف ماالوديعـــــه

لم تشكر الهــــــــادي صنيعـــــه

وحفظت جاهــــــلة مضيعــــــه

كبدي لرزؤكـــــــــم صديعـــــه

در الثنا تمـــــــري ضروعــــه

في كل فاركـــــــــة شــموعـــــه

الغيث معطيــــــــــة منوعــــــه

سواي خلبهــــــــــــا لموعـــــــه

لغد أقدمهــــــــــــــا ذريعــــــــه

راحة هذه النفـس الهلوعــــــــه

حنت مطوقــــــة سجوعـــــــــه
 


الله يا حامي الشــــــريعة

بك تســـتغيـــــــث وقلبها

تدعو وجرد الخيل مصغيه

وتكاد ألسنة الســــــ‎ـيوف

فصدورها ضاقت بســــــر

ضربا رداء الحـــرب يبدو

لا تشفتي أو تــــــــ‎نز عن

أين الذريعــــــــ‎ـة لا قـرار

لا ينجع الأمــــ‎ــ‎هال بالــعا

للصنع ما أبـــقى التحمــل

طعنا كما دفـــــقت أفاويـق

يا بن الترائــــك والبواتك

وعميد كــــــــــــل مغامــر

تنميه للعليـــــــــــاء هاشم

وذووا السوابـ‎‎ق والسوابغ

من كل عبـــــل الساعدين

إن يلتمس غرضا فحـد الـ

ومقارع تحـــــــــــت القنا

لم يسر فـــــــــــي ملمومة

ومضاجــــــــــع ذا رونق

نسي الهجــوع ومـن تيقـظ

مات التصــــــــبر بانتظــا

فنهض فما أبـــ‎قى التحمل

قد مزقت ثــــــ‎وب الأسى

فالسيف أن بــــــــه شفاء

فسواه منهم ليــــ‎س ينعش

طالت حبـــــ‎ــــال عواتـق

كم ذا القعــــــــــود ودينكم

تنعى فـــــــــروع أصولــه

فيه تحكـــم مـــن أباح الــ

من لو بــــــــــــقيمة قدره

فاشحذ شبا غضـ‎ب لـه الأ

إن يدعها خفـــــــت لدعـ

وطلب به بـــــــــدم القتيل

ماذا يهيــــجك إن صبـرت

أترى تــــــــــجيء فجيعة

حيث الحسين علـى الثرى

قتلته آل أمــــــــ‎ـــــــــــية

ورضيعه بــــــ‎ـــدم الوريد

يا غيــــــــــرة الله اهتفي

وضبا انتـــــ‎قامك جــردي

ودعي جــــــنود الله تمـلأ

وستأصلي حتــى الرضيع

ما ذنب أهــــل البيت حــ

تركوهم شتى مصــارعهم

فمغيب كالبـــــــدر ترتقب

ومكابد للســـــــم قد سقيت

ومضرج بالـــــــسيف آثر

ألفى بمشـــــــرعة الردى

فقضى كما أشتهت الحمية

ومصــــــــــــــفد لله سلم

فلقسره لــــــــم تلقى لولا

وسبية بـــــــــاتت بأفعى

سلبت وما سلـــــبت محا

فلتغد أخبــــــــــية الخدود

ولتبد حاســــــرة عن الو

فأرى كريــــ‎م من يواري

وكرائم التـــــــــنزيل بين

تدعو ومن تــــدعو وتلك

واها عرانـــــــــين العلى

ماهز أضلعـــــــــكم حداء

حملت ودائــــــ‎عـــكم إلى

يا ظل سعــــــــــــيك أمة

أأضعت حافــــــــظ دينــه

آل الرسالة لــــــــــم تزل

ولكــم حلــــــــوبـة فكري

وبكـم أروض مــــن القوا

تحكي مخائلـــــهــا بـروق

فلدي وكفــــــــهـــا وعنه

فتقبلوهـــــــــــــــا أننـــي

أرجو بها فـــــــي الحشــر

وعليكــم الصلــــوات مـــا