|
اللــــه
يا حـامي
الشريـعة |
|
|
لك
عن جوى يشـــــكو
صدوعه لدعوتهـــــــــــــــــا
سميعـــــــه تجيب
دعوتهــــــــــــــا
سـريعه الموت
فــــــــــــــــأذن
أن تذيعه منه
محــــــــــــــــــمر
الوشيعه غروبها
مــــــــــــــــن
كل شيعه على
العدى
أيــــــــــــــن
الذريعه تي
فقـــــــــــــــــم
وأرق نجيعه موضعا
فــــــــــــــــدع
الصنيعه الحيا
مـــــــــــــــــــــزن
سريعه من
ضبا
البيــــــــــض
الصنيعه يقظ
الحفيظة
فـــــــــــي
الوقيعه أهل
ذروتهـــــــــــــــــا
الرفيعه والمثقفة
اللمــــــــــــــــــــــوعه تراه
أو
ضخــــــــــــــم
الدسيعه ـسيف
يجعلـــــــــــــــــــه
شفيعه يلقى
الردى
منـــــــــــــــه
قريعه إلا
وكان
لهــــــــــــــــــــا
طليعه ألهاه
عن
ضــــــــــــم
الضجيعه عزمه
ينســــــــــــــــى
هجوعه رك
أيها
المحيــــــــــي
الشريعه غير
أحشـــــــــــــــــاء
جزوعه وشكت
لوصــــــــــالها
القطيعه قلوب
شيعتــــــــــــــك
الوجيعه هذه
النفــــــــــــــــس
الصريعه فمتى
تعــــــــــــــــود
به قطيعه هدمت
قواعــــــــــــــده
الرفيعه وأصوله
تنـــــــــــــــعى
فروعه ـيوم
حرمتــــــــــــــــــه
المنيعه غاليت
ماســـــــــــــاوى
رجيعه رواح
منذعـــــــــــــــنة
مطيعه ـوته
وان ثقلـــــــــــــت
سريعه بكربلا
في خيـــــــــــــــر
شيعه لوقعة
الطــــــــــــــــف
الفظيعه بأمض
من تلــــــــــــك
الفجيعه خيل
العدى طــــــحنت
ضلوعه ظام
إلى
جنـــــــــــــب
الشريعه مخضب
فاطــــــــــلب
رضيعه بحمية
الديـــــــــــــــــن
المنيعه لطلا
ذوي البغـــــــــــــي
التليعه هذه
الأرض الـــــــــــــــوسيعه لآل
حرب والــــــــــــــرضيعه ـتى
منهم
أخـــــــــــلــوا
ربوعه وأجمعهـــــــــــــــــــا
فضيعـــه الورى
شوقــــــــــــــا
طلوعـــه حشاشــــــــــــــــــــــته
نقيعـــه عزه
وأبـــــــــــــى
خضوعــــه فخرا
علــــــــى
ظما
شروعــــه تشكر
الهيجــــــــــاء
صنيعــــه أمر
ما قاســـــــــــــى
جميعــــه الله
كفا مســــــــــــــــتطيعــــــه الهم
مهجتهـــــــــــــا
لسيعــــــه مد
عزها
الغـــــــــر
البديعــــــه تطيح
أعمـــــــــــدها
الرفيعـــــه جه
الشريفــــــــة
كالوضيعـــــه الخدر
آمــــــــــــــــنة
منيعـــــه أمية
برزت مــــــــــــروعـــــه كفاة
دعوتهـــــــــــا
صريعـــــه عادت
أنوفكــــــــــــم
جديعـــــه القوم
بالعــــــــــيس
الظليعـــــه من
ليس يعــــرف
ماالوديعـــــه لم
تشكر الهــــــــادي
صنيعـــــه وحفظت
جاهــــــلة
مضيعــــــه كبدي
لرزؤكـــــــــم
صديعـــــه در
الثنا
تمـــــــري
ضروعــــه في
كل
فاركـــــــــة
شــموعـــــه الغيث
معطيــــــــــة
منوعــــــه سواي
خلبهــــــــــــا
لموعـــــــه لغد
أقدمهــــــــــــــا
ذريعــــــــه راحة
هذه النفـس
الهلوعــــــــه حنت
مطوقــــــة
سجوعـــــــــه |
بك
تســـتغيـــــــث
وقلبها تدعو
وجرد الخيل
مصغيه وتكاد
ألسنة
الســـــــيوف فصدورها
ضاقت بســــــر ضربا
رداء الحـــرب
يبدو لا
تشفتي أو
تــــــــنز
عن أين
الذريعـــــــــة
لا قـرار لا
ينجع
الأمــــــهال
بالــعا للصنع
ما أبـــقى
التحمــل طعنا
كما
دفـــــقت
أفاويـق يا
بن
الترائــــك
والبواتك وعميد
كــــــــــــل
مغامــر تنميه
للعليـــــــــــاء
هاشم وذووا
السوابـق
والسوابغ من
كل عبـــــل
الساعدين إن
يلتمس غرضا
فحـد الـ ومقارع
تحـــــــــــت
القنا لم
يسر
فـــــــــــي
ملمومة ومضاجــــــــــع
ذا رونق نسي
الهجــوع ومـن
تيقـظ مات
التصــــــــبر
بانتظــا فنهض
فما أبـــقى
التحمل قد
مزقت
ثــــــوب
الأسى فالسيف
أن
بــــــــه
شفاء فسواه
منهم ليــــس
ينعش طالت
حبـــــــــال
عواتـق كم
ذا
القعــــــــــود
ودينكم تنعى
فـــــــــروع
أصولــه فيه
تحكـــم مـــن
أباح الــ من
لو
بــــــــــــقيمة
قدره فاشحذ
شبا غضـب لـه
الأ إن
يدعها
خفـــــــت
لدعـ وطلب
به بـــــــــدم
القتيل ماذا
يهيــــجك
إن صبـرت أترى
تــــــــــجيء
فجيعة حيث
الحسين علـى
الثرى قتلته
آل
أمـــــــــــــــــــية ورضيعه
بـــــــــدم
الوريد يا
غيــــــــــرة
الله اهتفي وضبا
انتـــــقامك
جــردي ودعي
جــــــنود
الله تمـلأ وستأصلي
حتــى
الرضيع ما
ذنب أهــــل
البيت حــ تركوهم
شتى
مصــارعهم فمغيب
كالبـــــــدر
ترتقب ومكابد
للســـــــم
قد سقيت ومضرج
بالـــــــسيف
آثر ألفى
بمشـــــــرعة
الردى فقضى
كما أشتهت
الحمية ومصــــــــــــــفد
لله سلم فلقسره
لــــــــم
تلقى لولا وسبية
بـــــــــاتت
بأفعى سلبت
وما سلـــــبت
محا فلتغد
أخبــــــــــية
الخدود ولتبد
حاســــــرة
عن الو فأرى
كريــــم
من يواري وكرائم
التـــــــــنزيل
بين تدعو
ومن تــــدعو
وتلك واها
عرانـــــــــين
العلى ماهز
أضلعـــــــــكم
حداء حملت
ودائــــــعـــكم
إلى يا
ظل
سعــــــــــــيك
أمة أأضعت
حافــــــــظ
دينــه آل
الرسالة
لــــــــــم
تزل ولكــم
حلــــــــوبـة
فكري وبكـم
أروض مــــن
القوا تحكي
مخائلـــــهــا
بـروق فلدي
وكفــــــــهـــا
وعنه فتقبلوهـــــــــــــــا
أننـــي أرجو
بها
فـــــــي
الحشــر وعليكــم
الصلــــوات
مـــا |