الله يا شمس الشريعة
شعر علي
عبد الله العيسى      


خُسفت ملامحها البديعة

أيها المُزنُ الرجيعــــــه

الدجى كانت مروعـــــة

سوداء بالحزن جزوعـة

يسقي ربى تلك الوسيعة

حمراء قانيةً نجيعـــــــه

رائعة المغاني والطبيعة

وثمارها ألما فضيعـــــا

معلنةً وقعَ الفجيعــــــــة

في عوالمنا جميعــــــــه

قاعدة لها أسسٌ منيعــة

قِممٌ أعاليها رفيعــــــــه

هـز للدين شروعــــــــه

ياحماه ويا شموعـــــــة

حملته من علمٍ ضلوعـه

بركان ذي حممٍ لسيعــة

بقاؤنا يرجو رجوعــــه

حكمٌ لاتخالفه الطبيعـــة

العلم إلا أن يشيعــــــــــه

أشرقتِ أرجاء الوسيعــة

لله بدت ترنو فروعــــة

سيخلد الجنة البديعــــــة

ومن يحسن صنيعـــــة

بارئنا إلى يوم الهلوعـة

الله يا شمس الشريعـة

ثـكـل التوحد بافتقادك

فــي ليلة ظلماء حالكة

وجبـال عامل قد بدت

تبكي بدمعٍ هـــــــــادرٍ

ذرفت عليه أدمعـــــــا

غطت ربى لبنــــــــان

فتشربت أشجارهــــــا

نعقت طيور البيـــــــن

راح الذي بث المحبـة

أرسـى لصرح الديــن

وبنى لنا عــزا لـــــــه

يــا عالمـا ان افتقـادك

فالدين مثلومٌ بفقــــدك

والأرض أثقلها الــذي

فاستودعت جبلا بــــه

يـا أيها الجبل الأشـــم

لكن شرع اللــــــــــــه

تفـنى ملامحه ويأبــى

يا شعلة الألق التـــــي

ضوي لنا دربا إلــــى

وتيقني أن التقـــــــــي

فالعـلمُ يبقي من تقلـده

والروح تخلد عنــــــد