|
في رحاب المنتظر (عج) زكريا بركات |
|
|
مًرَّ عامٌ عليــك يا مشــتاقُ أيُّ حُزن في أفق عينيك يسـري قلتُ عذراًُ ورُبَ عُـذر عــليه يا ابنَ طـه هـا قـد أتيتُ وإنّي أشتكِي روحاً في الغيـاهب غرقى ما عسـاها تقولُ لو هـي غنّتْ بيد أنّي والليـل مِــلءُ عُيوني آملٌ أن أعيش فجـرك يــوماً مُرتـجٍ بين راحتيـك مكــاناً |
وبكتْ صمتَ شـعـركَ الأوراقُ غرفت فـي بُحـوره الآفــاقُ لمِتَُ ممـن قالوا هُمُـو لي رفاقُ مُنذ عـام أقصـانِيَ الإخفــاقُ أنهكنها الحِبـالُ والأطـــواقُ ليـس في شـعر المقمحين مذاقُ ومَسـاعِي جـاهُها الإمـــلاقُ فأرى حقـا ما هـو الأشــراقُ يا الذي مَهـدُ راحـتيه بُــراق |
|
سـيِّدي إنْ اتيتَ وائتلـقَ الكو وتَلَتْ في الغـابات لحناً جـديداً فانظـرُنْ إنْ أنـا وُجِـدتُ وإلاّ |
نُ وحَفَّتْ من حولك العُشـاق للربيع الغُصــونُ والأوراقُ قتَلَ المخلـصَ المُحِـبَّ الفِراقُ |
|
فاطرُقنْ لحـديَ المضـيقُ فإني سـوف تهتزُ أعظِـمي وتحييـ قسَـماً بالسِّـرداب قد قلّ حظي ربِّ بالعهـد أربعـينَ صـباحاً فكني التحـقْ بنـورك في الأر |
تحتَ الانقاض لَمْ أزل أشـتاقُ كَ سـلامٌ يا أيهـــا الميثاقُ نمتُ إذ كـلُّ العالمـين أفاقـوا فكني من قـبري فهذا الوثـاقُ ض، وطاب اللّقا وطاب اللحاقُ |
|
يا حيببَ القلـوبِ رحـماك إنّا وباكـواخـِنا الصـغيـرةِ نـارٌ فاطلعنْ قرةُ العيـون ودِفءِ الـ وامْدُدَنْ من ضِـيا جمالكَ خيطاً |
أغرقتنا في ذكـرك الآمـاقُ يُختشـى من لهيبها الإحراقُ ـحبّ يا قلباً مِلؤُه الإشـفاقُ يُولدِ الحُسـنُ في الدّنا وائتِلاقُ |