ليوم بزوغك يا منتظر

زكريا بركات 

 

تمادى على الذكـريات العُمُرْ

وأمسـى مُولَّه تـلك الغواني

وأنسـيتُ ذاك الغـرامَ القديمَ

 وأبلى التقادُمُ تلك الفِكَـرْْ

 على غير ذكر لذاك الحَوَرْ

 لأشغَلَ بالموعِظات النَظـرْ

 

وأثرتُ ان لا اغنــي إلاّ

ليوم يُغنّي لـه كــلُّ وادٍ

ويمتدُّ مِن كلِّ قلـبٍ إليه

 صـباحَ بزوغك يا مُنتظرْ

 ويبكيه شـوقاً إليه الشجَرْ

 شُـعاعُ ومن كلِّ نبض وَتَرْ

 

أُحِيّك مولايَ أروعَ فصـل

أُحِيّك مولايَ أجمـل مرجِ

أُحِيّك مولايَ أهنأ عيـشٍ

أُحِيّك مولايَ أكبرَ نصـر

 بإصباحه يَسـتَفيقُ الزهرْ

 يروح يجيء لديه النَهـرْ

 لمستضعفٍ ذاق فيك الأمَرّ

 يتوقُ إليه محبٌّ الظفــرْ

 

إذا مـا أتيت حبيبُ القلـوبِ

ستَتركُ شمسُ الضحى بُرجها

 وقـرَّة عينِ خيـار البشـرْ

 ويَجري إلى راحتيكَ القمَـرْ