|
ليوم بزوغك يا منتظر زكريا بركات |
|
|
تمادى على الذكـريات العُمُرْ وأمسـى مُولَّه تـلك الغواني وأنسـيتُ ذاك الغـرامَ القديمَ |
وأبلى التقادُمُ تلك الفِكَـرْْ على غير ذكر لذاك الحَوَرْ لأشغَلَ بالموعِظات النَظـرْ |
|
وأثرتُ ان لا اغنــي إلاّ ليوم يُغنّي لـه كــلُّ وادٍ ويمتدُّ مِن كلِّ قلـبٍ إليه |
صـباحَ بزوغك يا مُنتظرْ ويبكيه شـوقاً إليه الشجَرْ شُـعاعُ ومن كلِّ نبض وَتَرْ |
|
أُحِيّك مولايَ أروعَ فصـل أُحِيّك مولايَ أجمـل مرجِ أُحِيّك مولايَ أهنأ عيـشٍ أُحِيّك مولايَ أكبرَ نصـر |
بإصباحه يَسـتَفيقُ الزهرْ يروح يجيء لديه النَهـرْ لمستضعفٍ ذاق فيك الأمَرّ يتوقُ إليه محبٌّ الظفــرْ |
|
إذا مـا أتيت حبيبُ القلـوبِ ستَتركُ شمسُ الضحى بُرجها |
وقـرَّة عينِ خيـار البشـرْ ويَجري إلى راحتيكَ القمَـرْ |